التوريث والانفصال وجهان لعملة واحدة
أبو لحوم: عليك أن تتحاور مع خصمك وإلا ما فائدة الحوار؟
09/03/2010 06:04:26 م   -
112 قراءة

محمد علي ابو لحوم

قال محمد علي أبو لحوم إن هناك تحديات كبيرة أمام اليمن يجب مواجهتها واتخاذخطوات عملية لمعالجتها، سواء في صعدة أو في المحافظات الجنوبية أو ما تشهده الساحةمن حوارات بين مختلف القوى السياسية إضافة إلى المشاكل الدائمة، مثل البطالة والفقروالحالة المعيشية الصعبة وغيرها من التحديات وذلك لما فيه مصلحة البلد.

وتطرق أبو لحوم في حوار له مع صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى قضيةالتوريث في اليمن التي قال إن الشعب اليمني ضحى من أجل قيام الجمهورية منذ ثورة سبتمبر1962 وثورة أكتوبر ،1963, ما يعني أن اليمن لا مكان فيه للتوريث، متهما من يروج للتوريثكمن يروج للانفصال.

وأضاف أبو لحوم, وهو عضو في اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم,أن التوريث والانفصال هما وجهان لعملة واحدة ولا مكان لهما في يمن المستقبل إطلاقا،متمنيا ألا يظل هذا الموضوع مطروحاً للسجال فالشعب اليمني لن يقبل بالتوريث لا من قريبولا من بعيد, حد تعبيره.

وأشار إلى أن الكثير من الأزمات اليمنية الحاصلة الآن تخطت المعارضة والمؤتمر،مبديا أسفه الشديد في مسألة تراجع اليمن إلى الوراء.

وقال: "لنا أكثر من أربع سنوات ونحن نناقش قضية الحوار، هل نخوض في الحوارأو لا نخوض، هل المؤتمر موافق على حوار المشترك وهل المشترك موافق أم لا، المشكلة أنكل جانب يريد أن يضع اللوم على الجانب الآخر ولا يوجد هناك فعلا وضوح ورؤى مشتركة بينالطرفين، مع أن الحوار هو في مصلحة الجميع، فأنت عليك أن تتحاور مع خصمك وإلا ما فائدةالحوار".

واقترح أبو لحوم للخروج من هذه المشكلة تشكيل "لجنة مصغرة تضم خمسة عشرعضوا من المؤتمر وحلفائه ومثلهم من المشترك وحلفائه على أن تحدد هذه اللجنة إطاراًللحوار، من دون ذلك سيكون الأمر أشبه بغرس الخلاف والفتنة داخل الساحة اليمنية".

وفيما يتعلق بإيقاف الحرب في صعدة, أبدى أمنيته في "أن يكون هذا الملفقد أغلق"، مؤكدا على أن قرار إيقاف الحرب كان قرارا شجاعا، "لكن للأسف الشديدهناك من يطرح انه من الخطأ إيقاف الحرب، لكن الدماء اليمنية هي التي تنزف وتسفك، ولاندري ما هو السبب", وتساءل: "من المستفيد من وقف الحرب في صعدة؟", مضيفا"أن الشعب اليمني هو الذي استفاد" من إيقاف الحرب، "وكان هو الخاسرباستمرار النزيف فيها، وإذا كانت هناك تبعات على هذا الملف فيجب أن يتعاون الجميع فيالتغلب عليها لمصلحة البلد".

وأجاب عن سؤال "الخليج" الإماراتية عما يقوله القيادي المعارض"علي سالم البيض" من أن إغلاق ملف الحرب في صعدة كان هدفه التفرغ لقمع الاحتجاجاتفي الجنوب، بأن "هناك من يريد أن يروج لهذا الطرح", مستبعدا حدوثه, في حيننفى أن تكون القيادة السياسية تفكر في هذا الشيء، "وأتمنى ألا تعطي الفرصة لمنيفكر فيه، فالقمع العسكري لا يوصلنا إلى أية نتيجة، يجب أن نستفيد من تجربة صعدة، فقدثبت أن الحل العسكري لم يكن ناجحاً".




لا توجد تعليقات حاليا على هذا الخبر

اضف تعليقك على هذا الخبر

عنوان التعليق    
إسمك  
بريد الكتروني    
نص التعليق    
     
إقرأ أيضا
جميع الحقوق محفوظة 2010 © الضالع برس
الرئيسية    تسجيل دخول   تواصل معنا   من نحن