التوتر يسود محافظة أبين والفضلي ينفي اشتباك عناصره مع الأمن ويسلم أحد أولاده رهينة ويبدي استعداده للتحقيق..
02/03/2010 11:26:53 م   -
410 قراءة

الفضلي

ساد التوتر اليوم مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين ، غداة مقتل أحد قادة الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، فيما أكد شهود عيان حصول اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين من أنصار طارق الفضلي.

وأفاد شهود بأن أنصار القيادي في الحراك الجنوبي، طارق الفضلي، اشتبكوا بالأسلحة الرشاشة وقذائف الـ«آر بي جي» مع قوات حكومية، بعد أن أطلقوا النار على إحدى الآليات العسكرية في مبنى مكتب المحافظة.

وذكر الشهود أن مسلحين من أتباع الفضلي وآخرين من عناصر الحراك الجنوبي ينتشرون في بعض أحياء زنجبار، فيما تنشر الشرطة قواتها الخاصة في أحياء أخرى.

أفادت معلومات من محافظة أبين أن طارق الفضلي قام بتسليم أحد أولاده رهينة للسلطات الأمنية بمحافظة أبين, وذلك للتأكيد على انه ليس له أي علاقة بإطلاق النار على القوات الأمنية في مدينة زنجبار صباح اليوم الثلاثاء.

وقال مصدر مقرب من الحراك الجنوبي إن الفضلي أرسل أحد أولاده مع وسيط وسلمه إلى يد مدير أمن محافظة أبين العميد محمد الحارثي, مبديا استعداده في حالة تورط عناصره في إطلاق النار على قوات الأمن على السماح بأخذ كل ما لديه من أسلحة وتفتيش منزله.

وأضاف المصدر أن العميد الحارثي أرجع نجل الفضلي مع من أتى به, مؤكدا أن الأجهزة الأمنية ستتحرى في الحادثة لذاتها.

ونقل عن الحارثي قوله إن أجهزة الأمن إذا ما وجدت أن لعناصر الفضلي علاقة بالحادثة فإنها ستتخذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك, حد تعبيره.

وتشهد مدينة الضالع انتشاراً أمنياً كثيفاً، إضافة إلى حملة اعتقالات في صفوف عناصر الحراك الجنوبي

وكان عسكريان قد قُتلا أمس الاثنين، إضافة إلى القيادي في الحراك الجنوبي علي صالح اليافعي المتهم بالاتجار بالسلاح مع عدد من أفراد عائلته، في مواجهات اندلعت في زنجبار.




التعليقات
الإسم: الشعبي
04/03/2010 04:30:02 م
اين كانت الحكومة من الحراك وهو يعبث في كل شيء ،، ولديه كل الاسلحة وهو يعمل لتقسيم اليمن .. اعلنها صراحة والحكومة تفحس عيونها .

اضف تعليقك على هذا الخبر

عنوان التعليق    
إسمك  
بريد الكتروني    
نص التعليق    
     
إقرأ أيضا
جميع الحقوق محفوظة 2010 © الضالع برس
الرئيسية    تسجيل دخول   تواصل معنا   من نحن