حكومة المالكي تطالب عمان باجراءات مشددة اثر مؤتمر للبعث 'يمجد صدام' وحكومة النجف تتوعد بالاقتصاص من البعثيين
20/01/2010 10:56:47 م   -
149 قراءة

الرئيس صدام حسين

طالب مسؤول عراقي الحكومة الاردنية الثلاثاء باتخاذ 'اجراءات مشددة' ضد عناصر من حزب البعث اقاموا مؤتمرا 'يمجد المقاومة' والرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقال علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي لوكالة فرانس برس 'ندعو الحكومة الاردنية الى اتخاذ اجراءات مشددة لمنع المؤتمرات التي تستفز الشعب العراقي وتكرم الذي اسهم بارتكاب ابشع الجرائم بحق شعبه'.

ونشر موقع 'البصرة نت' الثلاثاء صورا لمهرجان اقيم في الثامن من الشهر الجاري في مدينة الكرك الاردنية تحت شعار 'الوفاء للشهيد صدام حسين ورفاقه'.

ورفعت لافتات كتب عليها 'الشهادة والمقاومة طريق العودة والتحرير'.

واقيم المهرجان باشراف نقابة المهندسين الاردنيين بحضور عدد من الشخصيات الاردنية والعراقية، بحسب الموقع.

وابرز الحضور كان الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد الملقب بـ'شاعر القادسية' في اشارة الى الحرب العراقية الايرانية بين العامين 1980 و1988.

من جانبه أكد نبيل الشريف، وزير الاعلام والاتصال الاردني الناطق الرسمي باسم الحكومة لوكالة فرانس برس انه 'لم يتم تبليغنا رسميا بالموضوع من قبل السلطات العراقية'.

واضاف ان 'الاردن بلد ديمقراطي وحرية التعبير عن الرأي مكفولة في الدستور الاردني'، مؤكدا في الوقت ذاته ان 'مظاهر التعبير عن الرأي العام التي تنطلق من مؤسسات المجتمع المدني والنقابات والاحزاب لا تعبر عن رأي الحكومة'.

من جهة اخرى توعدت الحكومة المحلية لمحافظة النجف بالاقتصاص من اعضاء حزب البعث المنحل متهمة اياهم بالوقوف وراء الانفجارات الاخيرة التي ضربت النجف. وامهلت الحكومة المحلية البعثيين القاطنين في المحافظة يوما واحدا للخروج منها او 'الضرب بيد من حديد'.

وتقع محافظة النجف الى الجنوب من بغداد وعلى مسافة 160 كيلومترا منها وهي محافظة ذات اغلبية شيعية تضم مرقد الامام علي احد الاماكن الدينية المقدسة عند الشيعة. وتضم المدينة المرجعية الدينية للشيعة وتعتبر مركزا دينيا مهما للشيعة في العراق والعالم.

وشهد مركز النجف قبل يومين سلسلة انفجارات اسفرت حسب الإحصاء الرسمي للمحافظة عن مقتل شخصين واصابة العشرات بجروح.

واتهمت حكومة النجف المتمثلة بمجلس المحافظة في بيان لها الاثنين 'اذناب البعث الصدامي ومن تحالف معهم من التكفيريين' بالوقوف وراء الانفجارات.

وتوعدت الحكومة المحلية في بيانها بالاقتصاص من البعثيين، ودعت الى ابعادهم من العملية السياسية وطردهم من محافظة النجف متوعدة بانها 'ستضرب بيد من حديد'.

وقال البيان ان الحكومة المحلية تطالب 'إبعاد البعثيين عن العملية السياسية تحت أي مسميات وتطهير الأجهزة والمؤسسات من أذنابهم وهو ما سيأخذه المجلس على عاتقه في المرحلة المقبلة في محافظة النجف الأشرف خاصة والعراق عامة'.

واضاف 'إمهال عصابة البعث الصدامي والتكفير يوما واحدا للخروج من المحافظة فإننا سنضرب بيد من حديد على هؤلاء لأنهم قد فوتوا فرصة التبرؤ من حزب البعث والقاعدة والعودة إلى أحضان الوطن'.

ومضى البيان يقول 'سبق وأن تبنينا الدعوة إلى عقد مؤتمر لإبعاد البعثيين عن العملية السياسية وهو ما سيتحقق في الأيام المقبلة فضلا عن حزمة من الإجراءات التي سيتخذها المجلس لتأمين إبعادهم عن مفاصل الدولة ومؤسساتها'.

ولم يعط البيان اي توضيحات عن ماهية الاجراءات التي ستتخذها الحكومة المحلية ضد من شملهم البيان.

وطالبت الحكومة المحلية في بيانها 'الوزارات المعنية بتفعيل الأجهزة الاستخباراتية وعزل العناصر التي





لا توجد تعليقات حاليا على هذا الخبر

اضف تعليقك على هذا الخبر

عنوان التعليق    
إسمك  
بريد الكتروني    
نص التعليق    
     
إقرأ أيضا
جميع الحقوق محفوظة 2010 © الضالع برس
الرئيسية    تسجيل دخول   تواصل معنا   من نحن