اوردت صحيفة الاقتصادية الالكترونية إن زعيم المتمردين الحوثيين عبد الملك الحوثي لا يزال على قيد الحياة لكنه أصيب إصابات بالغة وخول قريبا له ليحل محله في قيادة التمرد الشمالي.
ولم يصدر أي تأكيد للتقرير من قبل المتمردين على الفور. وقال مسؤول حكومي محلي في محافظة إن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن الحوثي أصيب بجروح في ساقه ويده وأن ساقه بترت بعد ذلك.
وقال المسؤول إن الحوثي أصيب منذ نحو شهر لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن المكان الذي أصيب فيه.
وكانت قد تواترة الانباء حول مقتلة الشهر الماضي الا أن الحوثي ربما يكون قتل بعد إصابته بجروح بالغة من قبل القوات الحكومية. ولم يصدر أي تأكيد حول هذا التقرير من المتمردين.
وأضافة المصادر أن الحوثي لم يعد قادرا على الظهور بعد ذلك وسلم قيادة التمرد إلى صهره يوسف المداني. وتابع أن الحوثي عاد إلى منزله في إحدى القرى للعلاج.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية»سبأ» أن حكما صدر بسجن ضابط في الجيش لمدة عشر سنوات لتزويده الحوثيين بمعلومات مخابرات عن الأسلحة من بينها معلومات عن «عناصر مشعة». وأضافت الوكالة أن الضابط محمد عبد الله البحري (35 عاما) وهو مدرس للكيمياء والفيزياء اعترف بتلقي أوامر مباشرة من المتمردين.
من جانب آخر، قالت مصادر رسمية إن الوحدات العسكرية والأمنية في محور «صعدة» واصلت تقدمها في مختلف المناطق وطهرت المزيد من المواقع والمزارع قرب (آل عقاب) وعديدا من الأوكار والمتاريس والخنادق التي أقامتها العناصر المسلحة وألحقت بها خسائر فادحة.