وجه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى انتقادات حادة للولايات المتحدة الأمريكية ، معرباً عن استغرابه من دعوة وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون لترسيم حدود الدولة الفلسطينية قبل وقف الاستيطان .
ونقلت صحيفة "القدس" الفلسطينية عن موسي قوله الاربعاء : "في الوقت الذي لم تستطع الإدارة الأمريكية الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان وهى خطوة صغيرة ، كيف نعتمد عليها فى الأصعب".
وردا على سؤال حول دعوة كلينتون إلى ترسيم الحدود أولا ، قال موسى : "إذا كانت الولايات المتحدة لم تستطع أن تأتي بالأسهل وهو وقف الاستيطان فهل ستأتي بالأصعب وهو إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس؟ هل نعلق الأسهل لكي ننتظر الأصعب؟ كيف يمكن تصور عمل سياسي بهذا الشكل؟".
وأضاف "إذا كان وقف الاستيطان لفترة مؤقتة وهو شيء غير كامل ومع ذلك لم يتمكن أحد من الوصول إليه فهل ممكن تصور أن تأتي لنا حدود للدولة الفلسطينية على أساس حدود 4 يونيو/حزيران 67 بما فيها القدس والسيادة الفلسطينية بهذه السهولة؟".
وأشار إلى أن اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية التي ستعقد في القاهرة يوم 12 من الشهر الجاري على المستوى الوزاري ستدعم الموقف الفلسطيني الرافض لاستئناف المفاوضات من دون وقف الاستيطان، مؤكدا ضرورة أن يجابه التعنت الإسرائيلي بموقف عربي رصين وصامد وصارم.
ووصف موسى استئناف المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان بأنه عملية "هزلية" و"غير مفيدة" واختتم قائلا :" لقد جربنا ذلك من قبل وانتهت بالفشل".